يوجد هنا إستمارة وإستبانة للمعلم والطالب على الترتيب من موقع الوزارة لسلطنة عمان " موقع بوابة سلطنة عمان" حيث يتم ملئ الإستمارة من قبل المعلمين أو الإستبانة من قبل طلاب الحلقة الثانية وإرسالها على البريد المرفق بها وذلك بهدف جمع البيانات والمعلومات عن التعليم الإلكتروني
الأحد، 28 مارس 2010
الأربعاء، 24 مارس 2010
التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب...
التعليم الإلكتروني وذكاء
الطالب المنطقي
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني كان له الدور
الكبير في تنمية ذكاء الطالب المنطقي والقدرة على التحصيل الدراسي وفهم المعلومات.
فبرامج الحاسوب المتنوعة والتي تستخدم إمكانيات ووسائل
قد لا تتوفر دائما في القاعة الدراسية (مثل الأفلام العلمية ومواد الصوتية والمرئية)
تساعد الطالب بشكل أو بآخر على استيعاب المعلومة ..
وتتنوع البرامج لتقدم المعلومة بعدة طرق .. بحيث
إن لم يستوعبها الطالب بطريقة فانه يستوعبها بالأخرى .. عن طريق استغلال المؤثرات الصوتية
والمرئية والحسية (مثل الواقع الافتراضي) لتثبيت المعلومة عند الطالب .. وأيضا تقديم
أمثلة متنوعة وأساليب شرح مبتكرة .. بينما قد لا يستطيع كل المعلمين فعل هذا .
كما أن لهذه البرامج ميزة تكرار المعلومة بعدد من
المرات لا حصر له بينما يمل المعلم .. فلا ننس أن التلقين أسلوب سيء في حال استخدم
وحده دون شرح وفهم .. لكن الحفظ وطريقة التلقين طريقة هامة وأساسية في بعض المواد ومع
بعض الأنواع من المعلومات مثل التواريخ والإحصائيات والجداول والشعر والقرآن.
ومن المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني على تحصيل
الطالب (وهو النتيجة الطبيعية لذكاء الطالب المنطقي) .. الاختبارات الإلكترونية ..
فمن المعروف أن الاختبارات هي الجزء الذي يكرهه الطالب في الدراسة .. والعديد من الطلبة
يصيبهم الخوف والتوتر من الاختبارات ، بل إن الأمر ليصل بالبعض إلى درجة الخوف المرضي
من الإمتحانات.
أتى التعليم الإلكتروني ليغير كل هذا .. فالإختبارات
للمراحل التعليمية الأولى تكون على هيئة ألعاب شيقة تزيد من رغبة الطالب في خوضها
.. بل وتتنوع الإختبارات وتقدم بهيئات وأساليب مختلفة .. وبهذا فأن المعلومة تثبت في
عقل الطالب
أما طلاب المراحل التعليمية المتقدمة فدوما مشكلة
الاختبارات معهم هي التوتر والخوف .. فالإختبار في المنزل سيزيل بالتأكيد قدرا لا بأس
به من الرهبة ويساعد الطالب على التركيز والإجابة بثقة أكبر. (وبالرغم من ذلك فإنها
لا تعالج مشكلة الخوف بشكل صحيح تماما .. فصحيح أن الطالب قد تغلب على خوفه ببعده عن
المؤثر "قاعة الإمتحان" لكن الخوف منها لا يزال لديه)
ومن ناحية أخرى فإن التوتر لا يصيب الطالب جراء إنتظاره
لنتيجة الإختبار فالإختبارات الإلكترونية توفر النتيجة فورا بعد الإنتهاء من الإختبار.
ونقطة أخرى هامة للغاية .. أن توفر الإمتحانات لشهادات
هامة وذات سمعة وثقل علمي على الإنترنت ومن خلال التعليم الإلكتروني يشجع الطلبة على
خوضها وبالتالي تزداد لديهم الخبرات والمجالات العلمية والتخصصية المتنوعة ومنه يزداد
التحصيل العلمي والذكاء المنطقي للطالب.
من المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني والتي ساهمت
في تنمية ذكاء الطالب أنه غيّر مفهوم العلاقة بين الطالب والحاسوب .. فلم تعد العلاقة
علاقة لعب وتسلية .. فالحاسوب الآن أداة مهمة للتعلم .. بل وممتعة أيضا لأنه يحبه في
الأصل .
ورغم أن التعلم الإلكتروني ليس 100% تعلم ذاتي إلا
أنه يعتمد عليه بشكل كبير .. والتعلم الذاتي يعتبره علماء النفس والتربية من أفضل أساليب
التعلم و من أهم العوامل التي تساعد الطالب على تكوين قواعد علمية راسخة وثبات المعلومات
لديه لفترات طويلة من عمره وذلك لأنه يمّكن المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة
لمواصلة تعليم نفسه بنفسه.
وكذلك احتكاك الطالب بالثقافات الأخرى لباقي الطلاب
يزيد من حصيلته اللغوية والثقافية حول الشعوب الأخرى .. وإن كانت هذه النقطة أيضا تحتمل
المعنى السلبي والإيجابي.
سلبيات :
في الحقيقة إن إيجابيات ومميزات التعليم الإلكتروني
على ذكاء الطالب المنطقي أكثر بكثير من سلبياته .. وقد واجهت صعوبة في التفكير فيها
..
لكن كمثال .. فإنه من المعروف أن التعليم الإلكتروني
واستخدام الحاسوب في التعليم يسهل عملية البحث .. فبدلا من أن يتصفح الطالب الكتاب
كاملا أو حتى عدة كتب حتى يبحث عن معلومة فإن خاصية البحث في أي صفحة (ctrl+f) أو
حتى محركات البحث في الإنترنت جعلت الوصول إلى نتائج دقيقة في غالب الأحيان هي القاعدة.
ورغم أن ذلك يعتبر ميزة واستثمار لوقت الطالب إلا
أن له جانب سلبي خفي .. فالبحث من خلال تصفح كتاب كامل أو عدة كتب يثري عقل الطالب
بالمعلومات التي يقرأها في أثناء بحثه ويوسع مداركه ، على عكس الوصول إلى ما يبحث عنه
في سرعة ودون جهد أو المرور على معلومات أخرى حتى الوصول إلى النتيجة المرجوة.
ورغم أن الطالب يكتسب بعض المهارات في البحث الإلكتروني
إلا أنه يفقد بعض مهارات البحث الهامة جدا مثل التصفح السريع ومعرفة أمهات الكتب أو
المصادر الورقية الشهيرة للبحث.
كما أن عدم وجود حوار أثناء تلقي بعض المعلومات
(عبر القراءة أو الاستماع لفيلم تعليمي أو غيرها من الطرق التي لا يكون فيها ممكنا
حدوث حوار بين المعلم والطالب ) يؤثرا سلبا على ذكاء الطالب فالحوار يعطي الطالب فرصة
أكبر للفهم والنقاش في النقاط التي لم يستوعبها جيدا وبالتالي فإن تحصيله العلمي يتأثر
بوجود حوار حول المادة الدراسية ، فالفارق بين أن يقرأ الطالب المعلومة أو يستمع لها
وبين أن يتحدث فيها ويتناقش ليس فقط مع المعلم بل ومع بقية الطلبة فيها كبير.
فالنقاش يجعل الطالب على اطلاع على باقي أفكار زملائه
في الصف وينمي لديه قدرات التفاعل والتفكير والتحليل وما إلى ذلك من مهارات التفكير
والتعامل مع المعلومات.
ربما منتديات الحوار العلمي والتابعة للمدارس تفادت
هذه المشكلة بشكل ما لكن يظل الفرق بين الحوار الواقعي والحوار الإلكتروني فرقا كبيرا
، فالحوار الإلكتروني عادة ما يكون فيه التركيز أقل وعدد المتحاورين كذلك.
ولغياب الحوار أيضا تأثير على الذكاء العاطفي
ويمكننا القول أنه من سلبيات التعليم الإلكتروني
على ذكاء الطالب المنطقي أيضا حدوث التشتت الذهني للطالب أثناء الدراسة .. فقد تحدثت
قبلا أن علاقة الطالب بالحاسوب كانت علاقة تسلية قبل أن تكون علاقة دراسة واستفادة
.. لكن وجود سبل التسلية في نفس أداة الدراسة (واقعيا) يشتت الطالب ويجعل لديه مثل
الصراع الداخلي بين واجب الدراسة وبين حبه للتسلية وإن لم يكن هناك رقابة من الأهل
أو دافع ذاتي للتحصيل العلمي والإجتهاد في الدراسة لأصبحت هذه النقطة مشكلة حقيقية
في تحصيل الطالب العلمي.
التعليم الإلكتروني وذكاء
الطالب الإجتماعي (العاطفي)
فلنبدأ بالسلبيات :
لأنها التي تبرز للسطح دوما عند الحديث عن تأثير
التعليم الإلكتروني على سلوك الطالب الإجتماعي ، إن الذكاء العاطفي ليس عضويا فقط ،
بل اجتماعي أيضا، ويبدأ الطالب في اكتسابه في المراحل العمرية الأولى والتي يكون فيها
النمو الإجتماعي للطفل في بدايته حيث يكتسب المهارات الإجتماعية الأساسية التي سيبني
عليها شخصيته الإجتماعية فيما بعد ، وأخطر عواقب فشل النمو الإجتماعي في هذه المرحلة
هو التبلد في المشاعر وصعوبة فهم إنفعالات الآخرين.
وذلك لأن الاحتكاك المباشر بالبشر وما يولده من مواقف
عاطفية تحفر في الذاكرة يؤثر على سلوك الفرد وطريقة اتخاذ قراراته.. فمثلا: سخرية الأطفال
من سلوك معين لأحدهم يجعله يتعلم كيف يتحاشى هذا السلوك لينجو من سخريتهم.
وكما أشرت سابقا أن فقدان الحوار يؤثر على ذكاء الطالب
المنطقي فإنه يؤثر على ذكاؤه الإجتماعي أيضا ، فمن خلال الحوار و التعامل المباشر يتعلم
الطالب أدب النقاش والإستماع وكيفية طرح الأسئلة واحترام الطرف الآخر وانتقاء الألفاظ
والمصطلحات ، وهذا ما لا يتوافر مع التعليم الإلكتروني.
كذلك هناك فرق كبير في أسلوب الثواب والعقاب الحقيقي
الواقعي .. وأسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني .. فرق في تفاعل الطالب معه وتأثره به
.. فالثواب والعقاب الواقعي يكون أكثر تأثيرا على نفسيه الطالب ويؤدي لتحفيز السلوك
الإيجابي وتراجع السلوك السلبي أكثر من أسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني.
وقد خرجت دراسات علمية بأن الأجهزة الإلكترونية مثل
التلفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو تؤدي إلى الميل إلى العزلة وتراجع التواصل مع الآخرين
.. ونادت بضرورة تفادي هذه الآثار السلبية.
المرجع
كنول وحدة المعرفة
الثلاثاء، 23 مارس 2010
هل التعليم الإلكتروني مكلف؟
هل التعليم الإلكتروني مكلف؟
كثيرا ما تتصدر تكاليف التعليم الإلكتروني
المرتفعة قائمة العوائق التي تحول دون تطبيقه في كثير من المؤسسات التعليمية، فهل هذه فعلا عقبة
حقيقية؟ وهل يمكن التغلب عليها؟ وكيف يمكن تخفيض هذه التكاليف؟
مسألة تكاليف تنفيذ مشاريع التعليم الإلكتروني مسألة نسبية تتأثر بعدة عوامل من أهمها ما يلي:
§
مبالغة الشركات المنفذة
للمشروع في الأسعار:
وهذا الأمر تستوي فيه الشركات المنفذة للبنية التحتية، أو الشركات المنتجة للبرمجيات، وللأسف
فإن هذا المسلك تتبناه معظم الشركات العربية إذا لم يكن كلها، ويرجع ذلك إلى غياب السياسية التسويقة الجيدة
التي تتمتع بها الشركات
الأجنبية،
فحينما نجد برنامج أو تطبيقا من إنتاج شركة عربية تتجاوز تكلفته المائة ألف ريال سعودي نجد نفس التطبيق ونفس
البرنامج من إنتاج شركة أجنبية لا يتجاوز الخمسمائة دولار أي ما يقل عن الألفي ريال سعودي، مع فارق
الجودة في المنتج والدعم
الفني له
والتطوير والإصدارات المتعددة لصالح المنتج الأجنبي.
§
عدم تقدير الشركات
التقنية لاحتياجات المؤسسات التعليمية:
فشركات التقنية خبراتها في المجال التعليمي ضئيلة جدا، فهي لا تستطيع تقدير احتياجات المؤسسات التعليمة،
وأيضا المؤسسات التعليمية ليس لديها
الخبرة الكافية
في المجال التقني لكي تحدد احتياجاتها بنفسها، وبالتالي تلجأ الشركات إلى التعامل معها عند تنفيذ المشاريع - لا سيما مشاريع
البنية التحتية
- كما تتعامل مع
المصانع والبنوك والوزارات، فتثقل كاهل المؤسسات التعليمية بتكاليف باهظة مقابل تجهيزات قد لا تحتاج
المؤسسات التعليمية إليها.
§
عدم وجود الخبرة اللازمة
لدى المؤسسات التعليمية في المجال التقني:
فهي لا تستطيع البحث عن البدائل أو تحديد ما هو الأنسب وغالبا ما تعتمد على نظرية الأغلى هو الأفضل
والأجود دون دراسة وتحليل لمقدار هذه الأفضلية والجودة، كما أنها تعتمد على الأسعار المحلية فقط عند مقارنة
المنتجات دون النظر
إلى قيمتها في
الأسواق العالمية، وعلى سبيل المثال: عند شراء أجهزة حاسب آلي من شركة ما على المؤسسة التعليمية أن
تقارن الأسعار المقدمة لها مع الأسعار المحلية وكذلك مع الأسعار العالمية للسلعة والتأكد ما إذا كانت الشركة
الأم تقدم أسعار
أكاديمية أم لا.
§
اعتماد المؤسسات
التعليمية على بناء الأنظمة بنفسها:
والمقصود بذلك أن تلجأ المؤسسة إلى الاتفاق مع شركة تقنية لتصميم برنامج ما أو تطبيق، مما يعني
تحملها تكاليفه بالكامل، بينما شراء البرامج الجاهزة غالبا ما يكون أقل تكلفة.
ويمكن أن يدخل في هذا المعنى أيضا قيام بعض المؤسسات التعليمية بتوظيف كادر تقني يقوم بإنتاج هذه
البرامج، وبتدقيق محاسبي بسيط ستجد نفسها تنفق أضعاف أضعاف ما كانت ستنفقه في شراء البرامج الجاهزة، ناهيك عن
التبعات الإدارية
الأخرى التي
تتبع تعيين أي موظف في المؤسسة التعليمية.
وليس شرطا أن تلبي النظم والتطبيقات الجاهزة احتياجات المؤسسات التعليمية مائة بالمائة بل يمكن
التنازل عن بعض المزايا مقابل تخفيض التكاليف لا سيما المزايا التي لا تستخدم إلى بشكل ضئيل.
§
عدم وجود دعم مادي من قبل
الشركات التقنية:
فبينما نجد في الدول الأجنبية دعم لا محدود للمؤسسات التعليمية يتمثل في منح خصومات، قد تصل إلى
تسعين في المائة في قيمة المنتج - كما هي الحال مع شركة مايكروسوفت - نجد الشركات العربية لا تقدم أي دعم يذكر
وكأنها في غياب تام عن
دورها في صناعة
الأجيال.
§
الرغبة في الريادة
ومحاولة مجارات المدارس الكبرى أو منافستها:
وإن كان هذا شيء محمودا، ولكنه ليس شرطا أن لا يكون للمؤسسة التعليمية نصيب من التعليم الإلكتروني
إلا إذا وفرت كافة الإمكانات التي توفرها المدارس الكبرى والتي تملك من الإمكانات المادية ما يمكنها من
التوسع في هذا
المجال، ولو
رجعنا إلى تعريف التعليم الإلكتروني نجد أن باستطاعة كل مؤسسة أن تأخذ منه بقدر ما تتيحه لها ميزانيتها،
ومسافة الألف ميل تبدأ بخطوة.
الخلاصة:
إن تكاليف التعليم الإلكتروني تعتبر نسبية، وتعتمد بشكل كلي على
طريقة وخطة تنفيذ المشروع، واختيار الشركات المناسبة لا سيما التي تدعم المنشآت
التعليمية بشكل جيد، واختيار النظم والبرامج العالمية منخفضة التكاليف أفضل ليس من
الناحية المادية فقط بل من الناحية الفنية أيضا.
الاثنين، 22 مارس 2010
ممارسة فعالة في تقويم الطلاب في التعليم الالكتروني
ممارسة فعالة في تقويم الطلاب في التعليم الالكتروني
المهام والاختبارات السريعة
والامتحانات الشخصية بمساعدة الحاسب
Computer-Assisted Personalized Assignments, Quizzes, and Examinations
بواسطة سلون – سي
المؤلف : جانيت مور ، جمعية سلون – سي
مؤسسة أو منظمة : جامعة ولاية ميشيغان
المؤلف : جانيت مور ، جمعية سلون – سي
مؤسسة أو منظمة : جامعة ولاية ميشيغان
موجز الممارسة الفعالة :
التعلم الشخصي بمساعدة الحاسوب على
شبكة الانترنت( LON-CAPA)، تم تطويرها في جامعة ولاية ميشيغان ، وهي برمجيات مفتوحة المصدر
تمكن المعلمين لإنشاء تكاليف أو مهمات شخصية ، واختبارات سريعة، وامتحانات.
الأدلة على
فعالية الممارسة :
تلقت ( LON-CAPA) العديد من الجوائز ، وهي مدرجة في موقعها على الانترنت ، مع آراء المستخدمين.
تلقت ( LON-CAPA) العديد من الجوائز ، وهي مدرجة في موقعها على الانترنت ، مع آراء المستخدمين.
اليوم (خريف
2003) ، ( LON-CAPA)، تخدم أكثر من 13،000 دورة لكل فصل دراسي في جامعة ولاية ميشيغان
وحدها ، وأكثر من 23،000 دورة على نطاق المنظومة ، بدءا من المدرسة المتوسطة إلى
دورات على مستوى الدراسات العليا.
وتشمل التخصصات علم الفلك ، وعلم الأحياء ، والأعمال التجارية ، والكيمياء ، والهندسة المدنية ، وعلوم الحاسوب ، والبيئة والأسرة والطفل والجيولوجيا وعلم الغذاء والتغذية البشرية ، والطب البشري ، والرياضيات ، والتكنولوجيا الطبية ، والفيزياء ، وعلم النفس.
وتشمل التخصصات علم الفلك ، وعلم الأحياء ، والأعمال التجارية ، والكيمياء ، والهندسة المدنية ، وعلوم الحاسوب ، والبيئة والأسرة والطفل والجيولوجيا وعلم الغذاء والتغذية البشرية ، والطب البشري ، والرياضيات ، والتكنولوجيا الطبية ، والفيزياء ، وعلم النفس.
التكاليف
التقديرية المرتبطة بهذه الممارسة :
(LON-CAPA) مجانية للمستخدمين.
والمتعاون، الذي اعتمد في مشروع مستمر العديد من المؤسسات، هو( LON-CAPA)، والممولة جزئيا من قبل NSF.
(LON-CAPA) مجانية للمستخدمين.
والمتعاون، الذي اعتمد في مشروع مستمر العديد من المؤسسات، هو( LON-CAPA)، والممولة جزئيا من قبل NSF.
والهدف من ذلك هو
خلق مجتمع تعلم مؤسسي وتجمع موارد تعاونية نحو برمجيات مفتوحة المصدر الأساسي ،
والتي سوف يتم عن طريقها:
-- إنشاء قاعدة بيانات وعملية لاستعراض الزملاء للمحتوى والمشاكل.
-- تطوير بحوث المرحلة التجريبية لتقويم المضمون ومخرجات التعلم.
-- توفير بيئة تعليمية مخصصة تستند على الفروق الفردية للطلاب.
-- تطوير أدوات التعلم المحكمة، وتدعم من أجل المعلمين والطلاب ، على سبيل المثال ، غرفة للمساعدة على شبكة الإنترنت ، وأدوات التعلم التعاوني.
-- تطوير نظام مدفوعات لموفري المحتوى.
-- تطوير نظام الامتحان الفردي.
-- إنشاء قاعدة بيانات وعملية لاستعراض الزملاء للمحتوى والمشاكل.
-- تطوير بحوث المرحلة التجريبية لتقويم المضمون ومخرجات التعلم.
-- توفير بيئة تعليمية مخصصة تستند على الفروق الفردية للطلاب.
-- تطوير أدوات التعلم المحكمة، وتدعم من أجل المعلمين والطلاب ، على سبيل المثال ، غرفة للمساعدة على شبكة الإنترنت ، وأدوات التعلم التعاوني.
-- تطوير نظام مدفوعات لموفري المحتوى.
-- تطوير نظام الامتحان الفردي.
كيف تُسحن
الممارسة:
رضى أعضاء هيئة التدريس : طورت أصلا في جامعة ولاية ميشيغان ، التعلم الشخصي بمساعدة الحاسوب عبر شبكة الإنترنت LON-CAPA)) وهي برمجيات مفتوحة المصدر تمكن المعلمين من إنشاء و / أو تجميع مهام ، واختبارات سريعة وامتحانات مع مجموعة كبيرة متنوعة من أسئلة مفاهيمية والمشاكل الكمية. ويمكن أن تشمل الصور والرسوم المتحركة والرسوم البيانية والجداول ، والروابط ..الخ. الكتابة والتطوير هي التي تيسر العديد من القوالب المصممة لتشجيع الطلاب على التعاون ومناقشة المفاهيم ويضمن أن المشاكل تختلف عن كل طالب لمنع الغش.
رضى أعضاء هيئة التدريس : طورت أصلا في جامعة ولاية ميشيغان ، التعلم الشخصي بمساعدة الحاسوب عبر شبكة الإنترنت LON-CAPA)) وهي برمجيات مفتوحة المصدر تمكن المعلمين من إنشاء و / أو تجميع مهام ، واختبارات سريعة وامتحانات مع مجموعة كبيرة متنوعة من أسئلة مفاهيمية والمشاكل الكمية. ويمكن أن تشمل الصور والرسوم المتحركة والرسوم البيانية والجداول ، والروابط ..الخ. الكتابة والتطوير هي التي تيسر العديد من القوالب المصممة لتشجيع الطلاب على التعاون ومناقشة المفاهيم ويضمن أن المشاكل تختلف عن كل طالب لمنع الغش.
يتم منح الطلاب
ردود الفعل الفورية وتلميحات ذات الصلة عن طريق شبكة الإنترنت ، ويمكن تصحيح
الأخطاء دون عقاب قبل الإحالة على الموعد المقرر. يتابع النظام مشاركة وأداء
الطلاب، والسجلات متاحة في الوقت الحقيقي على حد سواء للمعلم والطالب. الأدوات
الإحصائية والعروض الرسومية تسهل الإشراف والإدارة.
(LON-CAPA)، هو عبارة عن نظام متكامل للتعلم والتقييم عن طريق الإنترنت. وهو
يتألف من: تأليف محتوى التعلم ونظام الإدارة ، مما يسمح استخدام المحتوى الجديد
والقائم بمرونة؛ وإدارة النظام والواجبات الفردية ونظام الدرجات التلقائي ؛ وجمع
البيانات ونظام استخراج البيانات، ونظام توصيل المحتوى متوفر من وإلى المكتبة
الرقمية لـNSF ولـ STEM.
على وجه الخصوص:
توفر برمجية LON-CAPA)) للمعلمين والعامة منصة قابلة للقياس للمساعدة في كل جوانب التعليم، بداية من تجهيز المحاضرات إلى الإشراف على الواجبات المنزلية والامتحانات. وتسمح للمعلمين بناء مواد التعلم ومشاركة مصادر التعلم مع الزملاء عبر المؤسسة بأساليب بسيطة وفاعلة.
توفر برمجية LON-CAPA)) للمعلمين والعامة منصة قابلة للقياس للمساعدة في كل جوانب التعليم، بداية من تجهيز المحاضرات إلى الإشراف على الواجبات المنزلية والامتحانات. وتسمح للمعلمين بناء مواد التعلم ومشاركة مصادر التعلم مع الزملاء عبر المؤسسة بأساليب بسيطة وفاعلة.
وتوفر محرك تقييم
فريد يقوم بإنشاء واجبات منزلية واختبارات مميزة لكل طالب في الصف. إن أداة تقييم
الصف ذات فاعلية لمختلف المشاكل الموجهه ويساعد على أريحية التقويم.
توفر تغذية راجعة
فورية للطلاب والمعلمين وتوفر معلومات إحصائية لأداء وفاعلية المواد. صفحات النقاش
مربوطة لكل واجب منزلي لتشجع الاتصال بين الطلاب وبين هيئة التدريس.
برنامج ( LON-CAPA) متوفر مجاناً ( والخاضعة لرخصة المصادر المفتوحة GNU) ويمكن التعديل فيها وتكييفها.
(LON-CAPA) طورت و نفذت بواسطة مجموعة من المتحمسين من أعضاء هيئة التدريس
الذين يعترفون بأن تقنية المعلومات تلعب دوراً مهما في تحسين تعلم وفهم الطلاب .
يتضمن الأعضاء الحاليين للمشروع أعضاء هيئة التدريس من الجامعات والكليات والمدارس
في الولايات المتحدة , كندا, آسيا, أفريقيا, وأوروبا. والمجموعة الجوهرية للتنمية
والتطوير موجودة في جامعة ولاية ميتشيغان.
التاريخ:
في خريف عام 1992 ، CAPA (المنفذ الشخصي بمساعدة الحاسب) تم تجريبها في طبقة صغيرة من فصل الفيزياء وعددهم 92 طالبا. CAPA توفر للطلاب مجموعة من المشاكل الشخصية، الاختبارات السريعة، والامتحانات. يتم منح الطلاب ردود الفعل الفورية وتلميحات عن طريق شبكة الإنترنت ويمكن تصحيح الأخطاء دون عقوبة حتى تاريخ استحقاق التقييم. النظام يسجل مشاركة وأداء الطلاب، والسجلات متاحة على شبكة الإنترنت إلى كل من المعلم وطالب. CAPA هو أداة تعليمية ، وليس منهجا، وعلى هذا النحو لا تتدخل في تصميم, محتوى,أو أهداف البرنامج. بدلا من ذلك ، فإنه يمكن لأعضاء هيئة التدريس دمج برامجهم مع تدريبات فردية وذات الصلة.
في خريف عام 1992 ، CAPA (المنفذ الشخصي بمساعدة الحاسب) تم تجريبها في طبقة صغيرة من فصل الفيزياء وعددهم 92 طالبا. CAPA توفر للطلاب مجموعة من المشاكل الشخصية، الاختبارات السريعة، والامتحانات. يتم منح الطلاب ردود الفعل الفورية وتلميحات عن طريق شبكة الإنترنت ويمكن تصحيح الأخطاء دون عقوبة حتى تاريخ استحقاق التقييم. النظام يسجل مشاركة وأداء الطلاب، والسجلات متاحة على شبكة الإنترنت إلى كل من المعلم وطالب. CAPA هو أداة تعليمية ، وليس منهجا، وعلى هذا النحو لا تتدخل في تصميم, محتوى,أو أهداف البرنامج. بدلا من ذلك ، فإنه يمكن لأعضاء هيئة التدريس دمج برامجهم مع تدريبات فردية وذات الصلة.
مشروع المحاضرة
عن طريق الانترنت بدأ لخدمة فيزياء المواد
الدراسية عبر الشبكة العالمية في خريف عام 1997 مع 770 طالبا. فقط مع واجهة متصفح
الانترنت، المحاضرة عن طريق الانترنت تمكن المدربين بسلاسة لوضع عرضا لمواد تم
جمعها من جميع أنحاء شبكة الإنترنت، ويتم إنشاء أنواع مختلفة من الواجبات المنزلية
الفردية على الانترنت. الدرجات ، والاتصالات ، ,والعمل الجماعي وكذلك يتم التعامل
معها من قبل النظام.
في عام 1999 ، اتحدت CAPAو مجموعات المحاضرات
عن طريق الانترنت (الالكترونية) لإنشاء شبكة المحاضرات عن طريق الانترنت
مع( LON-CAPA ) ، الذي يوفر مجموعة شاملة من CAPA والمحاضرات عن طريق الانترنت التشغيلية. LON-CAPA كانت النسخة التجريبية الأولية مع برنامجين في جامعة ولاية
ميشيغان في ربيع عام 2001.
الارتباط بالأعمدة (القواعد)
الأخرى:
فاعلية التعلم ورضا الطلاب: LON-CAPA هو منتدى تعاون عبر الانضباط والمؤسسات, يمكّن أعضاء هيئة التدريس من العمل مع بعضهم البعض لتحسين فاعلية التعلم و رضا الطلاب.
فاعلية التعلم ورضا الطلاب: LON-CAPA هو منتدى تعاون عبر الانضباط والمؤسسات, يمكّن أعضاء هيئة التدريس من العمل مع بعضهم البعض لتحسين فاعلية التعلم و رضا الطلاب.
فاعلية التكلفة: كبرنامج منهجي
مفتوح المصدر فإنه مناسب التكلفة للمستخدمين, ويمكّن بدخول أكبر كنموذج لإنشاء
الموارد الالكترونية ومشاركة الإعدادات التعليمية.
Computer-Assisted
Personalized Assignments, Quizzes, and Examinations
by Sloan-C Author Information
Author(s):
Janet Moore, The Sloan Consortium
Institution(s) or Organization(s) Where EP Occurred :
Michigan State University
Effective Practice Abstract/Summary
by Sloan-C Author Information
Author(s):
Janet Moore, The Sloan Consortium
Institution(s) or Organization(s) Where EP Occurred :
Michigan State University
Effective Practice Abstract/Summary
المهام والاختبارات السريعة والامتحانات الشخصية بمساعدة الحاسب
بواسطة سلون – سي
المؤلف : جانيت مور ، جمعية سلون – سي
مؤسسة أو منظمة : جامعة ولاية ميشيغان
Abstract/Summary of Effective Practice:
The Learning Online Network-Computer-Assisted Personalized Approach (LON-CAPA), developed at Michigan State University, is open source software that enables instructors to create personalized assignments, quizzes, and examinations.
Supporting Information for this Effective Practice
موجز الممارسة الفعالة :
التعلم الشخصي بمساعدة الحاسوب على شبكة الانترنت LON-CAPA))، تم تطويرها في جامعة ولاية ميشيغان ، وهي برمجيات مفتوحة المصدر تمكن المعلمين لإنشاء تكاليف أو مهمات شخصية ، واختبارات سريعة، وامتحانات.
Evidence of Effectiveness:
Lon-Capa has received numerous awards which are listed on its website, with user reviews.
التعلم الشخصي بمساعدة الحاسوب على شبكة الانترنت LON-CAPA))، تم تطويرها في جامعة ولاية ميشيغان ، وهي برمجيات مفتوحة المصدر تمكن المعلمين لإنشاء تكاليف أو مهمات شخصية ، واختبارات سريعة، وامتحانات.
Evidence of Effectiveness:
Lon-Capa has received numerous awards which are listed on its website, with user reviews.
الأدلة على فعالية الممارسة :
تلقت LON-CAPA)) العديد من الجوائز ، وهي مدرجة في موقعها على الانترنت ، مع آراء المستخدمين.
Today (Fall 2003), LON-CAPA is serving over 13,000 course enrollments per semester at MSU alone, and well over 23,000 course enrollments system-wide, ranging from middle school to graduate level courses. Disciplines include astronomy, biology, business, chemistry, civil engineering, computer science, family and child ecology, geology, human food and nutrition, human medicine, mathematics, medical technology, physics, and psychology.
اليوم (خريف 2003) ، LON-CAPA))، تخدم أكثر من 13،000 دورة لكل فصل دراسي في جامعة ولاية ميشيغان وحدها ، وأكثر من 23،000 دورة على نطاق المنظومة ، بدءا من المدرسة المتوسطة إلى دورات على مستوى الدراسات العليا.
وتشمل التخصصات علم الفلك ، وعلم الأحياء ، والأعمال التجارية ، والكيمياء ، والهندسة المدنية ، وعلوم الحاسوب ، والبيئة والأسرة والطفل والجيولوجيا وعلم الغذاء والتغذية البشرية ، والطب البشري ، والرياضيات ، والتكنولوجيا الطبية ، والفيزياء ، وعلم النفس.
Estimated costs associated with this practice:
LON-CAPA is free to users. A collaborative, ongoing project adopted at numerous institutions, LON-CAPA is partially funded by NSF.
التكاليف التقديرية المرتبطة بهذه
الممارسة :
LON-CAPA)) مجانية للمستخدمين.
والمتعاون، الذي اعتمد في مشروع مستمر العديد من المؤسسات، هو LON-CAPA))، والممولة جزئيا من قبل NSF.
LON-CAPA)) مجانية للمستخدمين.
والمتعاون، الذي اعتمد في مشروع مستمر العديد من المؤسسات، هو LON-CAPA))، والممولة جزئيا من قبل NSF.
Its goal is to create a cross-institutional learning community and resource pool around a collaborative open-source software platform, which will:
- Create a database and process for peer reviewed content and problems.
- Develop a research tested for content evaluation and student learning outcomes.
- Provide customized learning environments based on individual students' preferences.
- Develop embedded learning tools and supports for instructors and students, e.g., online help room, collaborative learning tools.
- Develop a royalty payment system for content providers.
- Develop an individualized exam system.
والهدف من ذلك هو خلق مجتمع تعلم مؤسسي وتجمع موارد تعاونية نحو برمجيات مفتوحة المصدر الأساسي ، والتي سوف يتم عن طريقها:
-- إنشاء قاعدة بيانات وعملية لاستعراض الزملاء للمحتوى والمشاكل.
-- تطوير بحوث المرحلة التجريبية لتقويم المضمون ومخرجات التعلم.
-- توفير بيئة تعليمية مخصصة تستند على الفروق الفردية للطلاب.
-- تطوير أدوات التعلم المحكمة، وتدعم من أجل المعلمين والطلاب ، على سبيل المثال ، غرفة للمساعدة على شبكة الإنترنت ، وأدوات التعلم التعاوني.
-- تطوير نظام مدفوعات لموفري المحتوى.
-- تطوير نظام الامتحان الفردي.
How this practice improves pillar(s):
faculty satisfaction: Originally developed at Michigan State University, the Learning Online Network-Computer-Assisted Personalized Approach (LON-CAPA) is open source software that enables instructors to create and/or assemble personalized assignments, quizzes, and examinations with a large variety of conceptual questions and quantitative problems. These can include pictures, animations, graphics, tables, links, etc. The writing and development are facilitated by numerous templates designed to encourage students to collaborate and discuss concepts while insuring that problems differ for each student to inhibit cheating.
كيف تُسحن الممارسة:
رضى أعضاء هيئة التدريس : طورت أصلا في جامعة ولاية ميشيغان ، التعلم الشخصي بمساعدة الحاسوب عبر شبكة الإنترنت LON-CAPA)) وهي برمجيات مفتوحة المصدر تمكن المعلمين من إنشاء و / أو تجميع مهام ، واختبارات سريعة وامتحانات مع مجموعة كبيرة متنوعة من أسئلة مفاهيمية والمشاكل الكمية. ويمكن أن تشمل الصور والرسوم المتحركة والرسوم البيانية والجداول ، والروابط ..الخ. الكتابة والتطوير هي التي تيسر العديد من القوالب المصممة لتشجيع الطلاب على التعاون ومناقشة المفاهيم ويضمن أن المشاكل تختلف عن كل طالب لمنع الغش.
Students are given instant feedback and relevant hints via the Internet and may correct errors without penalty prior to an assignment's due date. The system keeps track of students' participation and performance, and records are available in real time both to the instructor and to the individual student. Statistical tools and graphical displays facilitate assessment and course administration.
يتم منح الطلاب ردود الفعل الفورية وتلميحات ذات الصلة عن طريق شبكة الإنترنت ، ويمكن تصحيح الأخطاء دون عقاب قبل الإحالة على الموعد المقرر. يتابع النظام مشاركة وأداء الطلاب، والسجلات متاحة في الوقت الحقيقي على حد سواء للمعلم والطالب. الأدوات الإحصائية والعروض الرسومية تسهل الإشراف والإدارة.
LON-CAPA is an integrated system for online learning and assessment. It consists of a learning content authoring and management system, allowing new and existing content to be used flexibly; a course management system; an individualized homework and automatic grading system; a data collection and data mining system; and a content delivery system that will provide gateways to and from NSF's National STEM Digital Library.
LON-CAPA))، هو عبارة عن نظام متكامل للتعلم والتقييم عن طريق الإنترنت. وهو يتألف من: تأليف محتوى التعلم ونظام الإدارة ، مما يسمح استخدام المحتوى الجديد والقائم بمرونة؛ وإدارة النظام والواجبات الفردية ونظام الدرجات التلقائي ؛ وجمع البيانات ونظام استخراج البيانات، ونظام توصيل المحتوى متوفر من وإلى المكتبة الرقمية لـNSF ولـ STEM.
In particular:
The LON-CAPA software provides instructors with a common, scalable platform to assist in all aspects of teaching a course, from lecture preparation to administration of homework assignments and exams. It allows instructors to create educational materials and to share such learning resources with colleagues across institutions in a simple and efficient manner.
على وجه الخصوص:
توفر برمجية LON-CAPA)) للمعلمين والعامة منصة قابلة للقياس للمساعدة في كل جوانب التعليم، بداية من تجهيز المحاضرات إلى الإشراف على الواجبات المنزلية والامتحانات. وتسمح للمعلمين بناء مواد التعلم ومشاركة مصادر التعلم مع الزملاء عبر المؤسسة بأساليب بسيطة وفاعلة.
It provides a sophisticated assignment engine that can create unique homework assignments and examinations for each student in a class. Its formative and summative assessment tools grade a broad variety of objective problems and assist essay evaluation.
وتوفر محرك تقييم فريد يقوم بإنشاء واجبات منزلية واختبارات مميزة لكل طالب في الصف. إن أداة تقييم الصف ذات فاعلية لمختلف المشاكل الموجهه ويساعد على أريحية التقويم.
It provides prompt feedback for students and instructors, and statistical information on performance and on effectiveness of materials. Discussion pages attached to every homework assignment encourage communication among students and faculty.
توفر تغذية راجعة فورية للطلاب والمعلمين وتوفر معلومات إحصائية لأداء وفاعلية المواد. صفحات النقاش مربوطة لكل واجب منزلي لتشجع الاتصال بين الطلاب وبين هيئة التدريس.
The LON-CAPA software is available for free (GNU General Public License), and may be modified and adapted.
برنامج LON-CAPA)) متوفر مجاناً ( والخاضعة لرخصة المصادر المفتوحة GNU) ويمكن التعديل فيها وتكييفها.
LON-CAPA is being developed and implemented by an enthusiastic group of faculty and professionals who recognize that Information Technology can play an important role in improving students' learning and understanding. Current members of the project include faculty from universities, colleges, and K-12 schools in the US, Canada, Asia, Africa, and Europe. The core development group is located at Michigan State University.
LON-CAPA)) طورت و نفذت بواسطة مجموعة من المتحمسين من أعضاء هيئة التدريس الذين يعترفون بأن تقنية المعلومات تلعب دوراً مهما في تحسين تعلم وفهم الطلاب . يتضمن الأعضاء الحاليين للمشروع أعضاء هيئة التدريس من الجامعات والكليات والمدارس في الولايات المتحدة , كندا, آسيا, أفريقيا, وأوروبا. والمجموعة الجوهرية للتنمية والتطوير موجودة في جامعة ولاية ميتشيغان.
History:
In the fall of 1992, CAPA (a Computer-Assisted Personalized Approach) was piloted in a small physics class of 92 students. CAPA provides students with personalized problem sets, quizzes, and exams. Students are given instant feedback and hints via the Internet and may correct errors without penalty until the assignment due date. The system records the students' participation and performance, and the records are available online to both the instructor and the individual student. CAPA is a teaching tool, not a curriculum, and as such does not dictate course design, content or goals. Instead, it enables faculty to augment their courses with individualized and relevant exercises.
التاريخ:
في خريف عام 1992 ، CAPA (المنفذ الشخصي بمساعدة الحاسب) تم تجريبها في طبقة صغيرة من فصل الفيزياء وعددهم 92 طالبا. CAPA توفر للطلاب مجموعة من المشاكل الشخصية، الاختبارات السريعة، والامتحانات. يتم منح الطلاب ردود الفعل الفورية وتلميحات عن طريق شبكة الإنترنت ويمكن تصحيح الأخطاء دون عقوبة حتى تاريخ استحقاق التقييم. النظام يسجل مشاركة وأداء الطلاب، والسجلات متاحة على شبكة الإنترنت إلى كل من المعلم وطالب. CAPA هو أداة تعليمية ، وليس منهجا، وعلى هذا النحو لا تتدخل في تصميم, محتوى,أو أهداف البرنامج. بدلا من ذلك ، فإنه يمكن لأعضاء هيئة التدريس دمج برامجهم مع تدريبات فردية وذات الصلة.
The Lecture Online project was started to serve physics course material over the web in the fall of 1997 with 770 students. With only the web-browser as interface, Lecture Online enables instructors to seamlessly put together a presentation of material gleaned from all over the internet, and to create different types of individualized online homework. Grading, communication, group work and enrollment are also handled by the system.
مشروع المحاضرة عن طريق الانترنت بدأ لخدمة فيزياء المواد الدراسية عبر الشبكة العالمية في خريف عام 1997 مع 770 طالبا. فقط مع واجهة متصفح الانترنت، المحاضرة عن طريق الانترنت تمكن المدربين بسلاسة لوضع عرضا لمواد تم جمعها من جميع أنحاء شبكة الإنترنت، ويتم إنشاء أنواع مختلفة من الواجبات المنزلية الفردية على الانترنت. الدرجات ، والاتصالات ، ,والعمل الجماعي وكذلك يتم التعامل معها من قبل النظام.
In 1999, the CAPA and Lecture Online groups joined efforts in the creation of the Learning Online Network with CAPA (LON-CAPA), which provides a superset of the CAPA and Lecture Online functionalities. LON-CAPA was first beta-tested with two courses at MSU in spring 2001
في عام 1999 ،
اتحدت CAPAو مجموعات المحاضرات عن
طريق الانترنت (الالكترونية)
لإنشاء شبكة المحاضرات عن طريق الانترنت مع CAPA
(LON-CAPA)، الذي يوفر مجموعة
شاملة من CAPA والمحاضرات عن طريق الانترنت التشغيلية. LON-CAPA كانت النسخة التجريبية الأولية مع برنامجين في جامعة ولاية
ميشيغان في ربيع عام 2001.
Relation to other Pillars:
Learning effectiveness and student satisfaction: LON-CAPA is a forum for collaboration across disciplines and institutions, enabling faculty to work together to improve learning effectiveness and student satisfaction.
الارتباط بالأعمدة (القواعد) الأخرى:
فاعلية التعلم ورضا الطلاب: LON-CAPA هو منتدى تعاون عبر الانضباط والمؤسسات, يمكّن أعضاء هيئة التدريس من العمل مع بعضهم البعض لتحسين فاعلية التعلم و رضا الطلاب.
Cost effectiveness: As open source courseware, it is cost-effective for users, and enables greater access as a model for online resource creation and sharing in educational settings
فاعلية التكلفة: كبرنامج منهجي مفتوح المصدر فإنه مناسب التكلفة للمستخدمين, ويمكّن بدخول أكبر كنموذج لإنشاء الموارد الالكترونية ومشاركة الإعدادات التعليمية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
